منتدى التفكير بواسطة القبعات الست

منتدى التفكير بواسطة القبعات الست

نظرات نحـو آفاق بعيدة -*- نلتقي لنرتقي
 
الرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
المواضيع الأخيرة
» تأثير الألوان على الأطفال
الثلاثاء فبراير 13, 2018 8:04 pm من طرف freeman

»  ما هو حجم تأثير الألوان على شخصية الإنسان؟
الثلاثاء فبراير 13, 2018 7:55 pm من طرف freeman

» اللون في علم النفس
الثلاثاء فبراير 13, 2018 7:51 pm من طرف freeman

» تأثير الألوان على الحالة النفسية للتلاميذ
الثلاثاء فبراير 13, 2018 7:43 pm من طرف freeman

» أنموذج هيلدا تابا لتطوير مهارات التفكير
الأحد فبراير 11, 2018 2:29 am من طرف freeman

» خريطة ذهنية مؤتمر فييا 1814- 1815
الإثنين فبراير 05, 2018 11:48 am من طرف freeman

» teen_brain_mind_map
الإثنين يناير 08, 2018 8:33 pm من طرف freeman

» teen_brain_mind_map
الإثنين يناير 08, 2018 8:33 pm من طرف freeman

» expressing-likes-dislikes-preferences-interests-map-a-little-brit-of-us
الخميس يناير 04, 2018 8:03 pm من طرف freeman

» القضية الفلسطينية
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 10:48 pm من طرف freeman

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1178 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو The Bird فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 30215 مساهمة في هذا المنتدى في 20497 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 44 بتاريخ السبت يوليو 21, 2012 3:43 pm
المواضيع الأكثر نشاطاً
سجل حضورك اليومي بالصلاة على الحبيب
قـُل حكمة ، مثل ، او بيت من الشعر
لتلاميذ وقاد لخميسي
ضع حكمة كل يوم لكن إعمل بها
التواصل…أية أهمية في الوسط المدرسي؟
عضوه يهوديه جديدة في المنتدى...
سؤال مهم لجميع تلاميذ وقاد خميسي
البنات افضل من الاولاد
تكريم أنشط أعضاء المنتدى (حصري)
لماذا نخجل من كلمة عاطفة
سحابة الكلمات الدلالية
makes بالكفاءات اتكوين SKILLS البيئة what السريعة الذهبية التخطيط الطفل هندسة الذهني القراءة الفعال سوات الدائرة المقاربة العصف teacher التعلم علوم good القبعات التربية THINKING الست

شاطر | 
 

 وقفات مع ربوبية الرب جل جلاله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
freeman
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

عدد المساهمات : 17897
تاريخ التسجيل : 05/01/2011
العمر : 58
الموقع : http://sixhats.jimdo.com/

مُساهمةموضوع: وقفات مع ربوبية الرب جل جلاله   الخميس مارس 20, 2014 11:50 pm

الرب: هو المربي جميع العالمين -وهم من سوى الله- بخلقه لهم وإعداده لهم الآلات، وإنعامه عليهم بالنعم العظيمة، التي لو فقدوها لم يمكن لهم البقاء. فما بهم من نعمة، فمنه تعالى (فضيلة الشيخ: عبد الرحمن السعدي رحمه الله).

مدخل:

قال ابن القيم: "من عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبَّه لا محالة" (الجواب الكافي [ص:99]).

الوقفة الأولى:

بيانٍ بعضٍ من معاني ربوبية الرب جل جلاله:

الرب: هو المربي جميع العالمين -وهم من سوى الله- بخلقه لهم وإعداده لهم الآلات، وإنعامه عليهم بالنعم العظيمة، التي لو فقدوها لم يمكن لهم البقاء. فما بهم من نعمة، فمنه تعالى (فضيلة الشيخ: عبد الرحمن السعدي رحمه الله).


الوقفة الثانية:

تدبير الله تعالى لك خير من تدبيرك لنفسك، لماذا؟ لأنه سبحانه: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى:11].

فإذا علمتَ أيها المؤمن أن للرب سبحانه الكمال المطلق في أسمائه وصفاته وأفعاله، علمت بأن كل هذه التدبيرات التي تحصل لك إنما هي وفق قيوميته، وحكمته، وعلمه، وخبرته.

وفي الحديث: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا» (رواه مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنه).

ولأن ربوبيته سبحانه لعباده، إنما هي صادرة عن رحمته: {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة:2-3].

كلنا نعلم ونؤمن بذلك، ولكن عند المحك تنكشفُ الحقائق وتنجلي! وعند الامتحان يُعز المرءُ أو يُهان! ولمّا كانت النفس البشرية بحاجة ماسة إلى تهذيب وتربية أمرنا شرعنا الحنيف بصد كل طريق وذريعة توصل إلى القول على الله بلا علم، وإلى التسخط والجزع على أقدار الله تعالى المؤلمة في ظاهرها، وليس من ورائِها إلا كل خيرٍ وصلاحٍ.

ومِن ذلكَ ما جاءَ في الحديثِ:

«وإِن أَصابكَ شيء فلا تَقل: لو أني فعلتُ كان كذا وكذا. ولكن قل: قدر الله. وما شاء فعل. فإن لو تفتح عمل الشيطان» (الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم المصدر: صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2664 خلاصة حكم المحدث: صحيح).

فالرب جل جلاله لا يقدر لك إلا الخير، ولهذا قال: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 26]. قال الصابوني في صفوة التفاسير: أي: بيدك وحدك خزائن كل خير، وأنت على كل شيء قدير.

الوقفة الثالثة:

سبب كون أكثر دعاء الأنبياء فيه لفظ (ربنا) ولما كانت ربوبية الله لخلقه نوعان، وهما:

ربوبية عامة: وهي التي تشمل الخلائق كلهم مؤمنهم وكافرهم وبرهم وفاجرهم، وهي تربيته سبحانه لهم بالخلق والرزق والتدبير، وكشف الكروب، وإغاثة الملهوفين: {يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن:29].

ربوبية خاصة: تربيته لأصفيائه، بإصلاح قلوبهم، وأرواحهم وأخلاقهم. ولهذا كثر دعاؤهم له بهذا الاسم الجليل، لأنهم يطلبون منه هذه التربية الخاصة.

فيا عبد الله:

سِر على ما سار عليه أنبياء الله وأصفيائِه، وتطلَّع لربوبيته الخاصة ملحَّاً على ربك جل جلاله بهذا الاسم العظيم الجليل لتنال من خيري الدنيا والآخرة.

الوقفة الرابعة:

إذا تحقق في قلبك معاني ربوبية الله سبحانه، أثمر لك ذلك ثماراً مباركة، وآثاراً مسلكية، ألا وإن من أعظمِها وأجلِّها: تحصيلك لعبادة التوكل على الرب سبحانه ظاهراً وباطناً، قولاً وعملاً، في الشدةِ والرخاءِ؛ وذلكَ لأَنَّك أيُّها المُؤمِن قد فقِهتَ وعلِمتَ تفرُّد الرَّبِ بجميعِ صفاتِ الربوبية، من عطاءٍ ومنعٍ، وضرٍ ونفعٍ، وإحياءٍ وإماتةٍ، ورزقٍ وخَلقٍ، إلى غيرِ ذلكَ مِن معاني ربوبيَّتِهِ جل وعلا.

"كم من أناس بيننا إذا نزلت بهم الشدائد وأحاطت بهم الهموم والغموم تعلقوا بغير الله والعياذ بالله!

وكم من أناس بيننا يقولون: لا إله إلا الله؛ ولكن يعظمون الأسباب ويحبونها أشد من حبهم لله، فكم من مريض أصابه المرض ظن أن طبيبه يداويه، وأنه يعافيه ويشفيه، فنقص الإيمان من قلبه على قدر ما فات من يقينه، وكم من مديونٍ ظن أن عبداً يفك دينه ويقضي حاجته فخيب الله ظنه وقطع رجاءه، فأصبح فقيراً صفر اليدين من اليقين به جل جلاله.

لذلك لا يليق بالإنسان أن يعلق رجاءه بغير الله، والله تبارك وتعالى إذا امتحن الإنسان باليقين فتعلق بغير الله، فإن الله تبارك وتعالى يمكر به، ومن مواطن المكر بالإنسان أن يصرف قلبه لغير الله عز وجل، ولذلك تجد بعض من يستعين بالسحرة وبالمشعوذين والعياذ بالله يمهلهم الله جل جلاله، ويستدرجهم بتفريج الخطوب والكروب حتى يأخذهم أخذ عزيز مقتدر، والله ثم إنه -والله- إذا أراد الله بك الضر فلن ينجيك منه أحدٌ سواه.." (فضيلة الشيخ: محمد الشنقيطي).

مخرج:

إِن أَصبتُ فيما طرحتُ فبتوفيقٍ من ربي، وإن أَخطَأتُ فمني ومن الشيطان.. اللهُمَّ اجعلنا ربَّانيينَ، اعتقاداً وقولاً وعملاً.. وصلى اللهُ وسلَّمَ على نبِّنا محمد وعلى آله وأصحابه الأطهار.

والحمد لله ربِّ العالمين.




ْ



________*التــَّـوْقـْـيـعُ*_________
لا أحد يظن أن العظماء تعساء إلا العظماء أنفسهم. إدوارد ينج:  شاعر إنجليزي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sixhatsdz.forumalgerie.net
 
وقفات مع ربوبية الرب جل جلاله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التفكير بواسطة القبعات الست  :: منتديات اخري :: منتدى: مستشارك لحياة أفضل Forum: advisor for a better life-
انتقل الى: