منتدى التفكير بواسطة القبعات الست

منتدى التفكير بواسطة القبعات الست

نظرات نحـو آفاق بعيدة -*- نلتقي لنرتقي
 
الرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
المواضيع الأخيرة
» Speech
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 pm من طرف freeman

» memory-mindmaps-speedreading-coaching
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:37 pm من طرف freeman

» phonetics
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:34 pm من طرف freeman

» تأثير الألوان على الأطفال
الثلاثاء فبراير 13, 2018 8:04 pm من طرف freeman

»  ما هو حجم تأثير الألوان على شخصية الإنسان؟
الثلاثاء فبراير 13, 2018 7:55 pm من طرف freeman

» اللون في علم النفس
الثلاثاء فبراير 13, 2018 7:51 pm من طرف freeman

» تأثير الألوان على الحالة النفسية للتلاميذ
الثلاثاء فبراير 13, 2018 7:43 pm من طرف freeman

» أنموذج هيلدا تابا لتطوير مهارات التفكير
الأحد فبراير 11, 2018 2:29 am من طرف freeman

» خريطة ذهنية مؤتمر فييا 1814- 1815
الإثنين فبراير 05, 2018 11:48 am من طرف freeman

» teen_brain_mind_map
الإثنين يناير 08, 2018 8:33 pm من طرف freeman

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1179 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو دليلة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 30218 مساهمة في هذا المنتدى في 20500 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 44 بتاريخ السبت يوليو 21, 2012 3:43 pm
المواضيع الأكثر نشاطاً
سجل حضورك اليومي بالصلاة على الحبيب
قـُل حكمة ، مثل ، او بيت من الشعر
لتلاميذ وقاد لخميسي
ضع حكمة كل يوم لكن إعمل بها
التواصل…أية أهمية في الوسط المدرسي؟
عضوه يهوديه جديدة في المنتدى...
سؤال مهم لجميع تلاميذ وقاد خميسي
البنات افضل من الاولاد
تكريم أنشط أعضاء المنتدى (حصري)
لماذا نخجل من كلمة عاطفة
سحابة الكلمات الدلالية
التخطيط الدائرة SKILLS الفعال التدريس what الذهبية جودة بالكفاءات teacher العصف التقويم البيئة الست الذهني makes اتكوين التربية هندسة التعلم THINKING الطفل المقاربة good القراءة القبعات

شاطر | 
 

 أبناؤنا والقراءة، ترغيبًا ورقابة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
freeman
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

عدد المساهمات : 17900
تاريخ التسجيل : 05/01/2011
العمر : 58
الموقع : http://sixhats.jimdo.com/

مُساهمةموضوع: أبناؤنا والقراءة، ترغيبًا ورقابة    الجمعة فبراير 12, 2016 11:26 pm

يتفق المربون وأهلُ العلم على أن القراءة نافذةٌ رحبة، يطلُّ من خلالها النشء على عوالمَ ثقافية جديدة تُغني معارفهم، وتُثري مداركهم، وتُعمِّق وعيهم، وترتقي بخبراتهم، وتُضيف إلى عمرهم أعمارًا. كيف لا وهم يطالعون فيما يقرؤون خلاصةَ تجارِب المؤلفين، وزبدةَ خبراتهم في الحياة التي عاشوا أحداثَها وتقلَّبوا في متغيراتها سنين طويلة؟! أما الذين لا يقرؤون فهم محرومون من تلك الخيرات، وأمةٌ لا تقرأ هي حتمًا أمةٌ لا تفهم!!

وبإزاء الوضع المتردِّي الذي تَدَهْدَت إليه أمتنا؛ من عزوفٍ عن المطالعة، واستدبارٍ لجادَّة القراءة، وهِجران للكتاب، وجب على العقلاء كافةً، الغُيُر على أمة {اقْرَأْ} أن يتعاونوا على وضع الحلول النظرية والعمليَّة لتغيير هذه الحالة المزرية التي صِرنا إليها..

وإني لأرى أن أعظمَ ما يَحول بين أبنائنا والكتاب، ويُقيم جدارًا عازلاً بينهما، هو أن لغةَ الكتاب ليست اللغةَ الأمَّ التي اكتسبوها في طفولتهم الأولى، فأبناء العرب في أقطارهم المختلِفة تلقَّوا جميعًا اللهجات العاميَّة في بيئاتهم التي نشؤوا فيها، وحين بلغوا السابعةَ ودخلوا المدارس فوجئوا أن لغةَ الكتاب مباينةٌ لما أَلِفُوه من لسان آبائهم وذَويهم! ومن هنا بدأت الحواجزُ النفسية تُشاد بينهم وبين الكتاب، وكلما أمعنوا في التقدُّم في صفوف الدراسة ازدادت الهوَّة عمقًا، فلغة الكتاب لا تُستخدم إلا عند القراءة والكتابة، أما لغةُ الخطاب والتواصل في المدرسة والبيت والشارع.. فهي لغتُهم الأمُّ التي فُطروا عليها!

وإذا ما أردنا تحبيبَ الكتاب إلى أطفالنا، وجعلَ القراءة عادة لهم، وثقافة راسخة بينهم، فأولُ ما يجب أن نقومَ به هو العودة بهم إلى لغة القرآن، وبلاغة النبيِّ العدنان، ولسان أجدادهم من أهل الفصاحة والبيان..

ولقد خطا أستاذُنا الكبير د. عبدالله الدنان - رائد تعليم الفصحى بالفطرة والممارسة - خطوات واسعةً في هذا المضمار، من خلال تجرِبته الرائدة في إكساب الأطفال العرب -في سنيهم الأولى- اللغةَ العربية الفصيحة، وقد نجحت طريقتُه نجاحًا باهرًا فاق التوقعات، وكان من أُولى ثمرات هذا النجاح ومن أعظمها وأجداها نفعًا = تعلقُ الأطفال الشديدُ بالكتاب، والرغبةُ الوثيقة في القراءة والمطالعة..

إن تطبيقَ هذه الطريقة، وهي التواصل الدائمُ مع الطفل بالعربية الفصحى، هو بلا ريب الحلُّ الأمثل والأنجع لبناء جيل قارئ واع فَهِم مبدع..

ومن لم يتسنَّ له تطبيق تجرِبة الدنان، فعليه أن يعوِّض بأمور أُخرى، أهمها:
1- توفير القصص الجميلة الملوَّنة للطفل من نعومة أظفاره، يقلِّبها بيدَيه الغضَّتين، ويتأمل في صورها، حتى يصيرَ الإمساك بها وتقليبُ صفحاتها عادة له.

2- قراءة القصص للأبناء، خصوصًا قُبيل النوم، التي غالبًا ما يحبونها ويتعلَّقون بها.

3- ومع تقدُّم الطفل في العمر يَحسُن اصطحابه بين حين وآخرَ إلى المكتبة ومعارض الكتب، ومساعدتُه في اختيار ما يُناسب عمرَه منها.

4- تخصيص جُزء من مكتبة الأسرة للطفل يضع فيها قصصَه وكتبه، ويُفضَّل أن يكون له مكتبةٌ خاصة به في غرفته.

5- تعويد الطفل ادخارَ جزء من مصروفه لأجل اقتناء القصص والكتب النافعة.

6- جعل القراءة ثقافةً منزلية ثابتة، بأن تُخصَّص ساعة يوميًّا تسمى ساعة القراءة، يجلس فيها أفراد الأسرة يقرأ كلٌّ منهم ما يحب، وفي أحد أيام الأسبوع تكون ساعةُ القراءة جماعية، يشترك فيها الجميعُ في قراءة كتاب واحد.

أما الرقابة على الأبناء فيما يقرؤون: فأنا مع التوسُّع قليلًا في إتاحة الحرية لهم، لأن الكبير منَّا قبل الصغير، إنما تُقبل نفسه على قراءة ما يحبُّ ويجد فيه المتعة. وفي مرحلة من مراحل عمر الأبناء لن يكونَ عندهم الوعيُ الكافي لاختيار الكتاب النافع، فقد يتجه بعضُهم إلى قراءة المجلات المصوَّرة التي لا طائل منها، أو مطالعة قصص المغامرات (البوليسية) التجارية، أو كتب الطرائف والنكت، أو الشغف بمجلات الرياضة والسيارات وغير ذلك..

أقولُ: إن هذه مرحلةٌ مؤقتة يحسُن بالأولياء والآباء ألا يمنعوا أولادَهم من قراءة ما يشتهون فيها، مع النصح لهم وتوجيههم إلى ما هو خيرٌ، برفق وبالتي هي أحسن.

وإن أنسَ لا أنسَ تلك الأيامَ الخواليَ، يوم كنت فتًى في المرحلة المتوسِّطة، وتعلقتُ بقراءة بعض المجلات الرياضية مثل: (ماتش)، و(الوطن الرياضي)، و(أولمبياد الكرة)، وصحيفة (الاتحاد).. كنت أنتظر كلَّ عدد جديد من أعدادها بشوق كبير، وما إن يصير بين يديَّ حتى ألتهمَ صفحاته بعينيَّ وفؤادي، كما يلتهم الجائعُ لذيذَ الطعام!

أجل كنت أقرؤها كلمةً كلمة، وأشارك في أبواب بريد القرَّاء فيها.. كلُّ ذلك جعلني أعتاد القراءة، وآلَفُ الجلوس ساعات متبتِّلاً في محرابها.. وحين بلغت المرحلة الثانوية وازداد وعيي ونَضِجَ فكري استبدلت بأكوام المجلات - التي تكدَّست عندي - سلسلةَ العالم والمفكر الإسلامي د. محمد سعيد رمضان البوطي (أبحاث في القمَّة)، لتكون نَواة مكتبتي الثقافيَّة التي غدت اليوم - بفضل الله - كبيرةً وغنيَّة بنفائس كتب التراث والفكر والثقافة، وصار الكتاب صديقيَ الأمين ورفيقيَ الصادق، لا تكتمل سعادتي ولا تأنسُ روحي إلا بالقرب منه والتواصل معه.

وبعد، فأنا مع إتاحة الحرية للأبناء، على أن تكونَ حريةً واعية منضبطة، ولا مانع من توسيع أُفُقها ما دامت في نطاق المباح والجائز شرعًا.

والله تعالى أعلم وهو الموفِّق والهادي.


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/social/0/4256/#ixzz3zzHc4kQm

ْ



________*التــَّـوْقـْـيـعُ*_________
لا أحد يظن أن العظماء تعساء إلا العظماء أنفسهم. إدوارد ينج:  شاعر إنجليزي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sixhatsdz.forumalgerie.net
 
أبناؤنا والقراءة، ترغيبًا ورقابة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التفكير بواسطة القبعات الست  :: القبعات الست ومايخصها :: منتدى الخريطة الذهنية carte heuristique-
انتقل الى: