منتدى التفكير بواسطة القبعات الست

منتدى التفكير بواسطة القبعات الست

نظرات نحـو آفاق بعيدة -*- نلتقي لنرتقي
 
الرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
المواضيع الأخيرة
» The dilemma of the use of antibiotics
أمس في 8:17 pm من طرف freeman

» Mind map from detailed mental health research
أمس في 8:13 pm من طرف freeman

» mental-health-
أمس في 8:10 pm من طرف freeman

» symptoms-of-depression-
أمس في 8:08 pm من طرف freeman

» memorisation
الأحد ديسمبر 09, 2018 1:12 pm من طرف freeman

» Qu’est-ce que le Mind Mapping
الثلاثاء ديسمبر 04, 2018 10:39 pm من طرف freeman

» Mind Map et Pédagogie
الثلاثاء ديسمبر 04, 2018 10:35 pm من طرف freeman

» La pédagogie différenciée : un exemple de pratique
الثلاثاء ديسمبر 04, 2018 10:31 pm من طرف freeman

» mobil company
الأحد ديسمبر 02, 2018 11:29 pm من طرف freeman

» i'm a mod and i fel sad
الأحد ديسمبر 02, 2018 11:26 pm من طرف freeman

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1180 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Fatimaadham فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 30238 مساهمة في هذا المنتدى في 20520 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 44 بتاريخ السبت يوليو 21, 2012 3:43 pm
المواضيع الأكثر نشاطاً
سجل حضورك اليومي بالصلاة على الحبيب
قـُل حكمة ، مثل ، او بيت من الشعر
لتلاميذ وقاد لخميسي
ضع حكمة كل يوم لكن إعمل بها
التواصل…أية أهمية في الوسط المدرسي؟
عضوه يهوديه جديدة في المنتدى...
سؤال مهم لجميع تلاميذ وقاد خميسي
البنات افضل من الاولاد
تكريم أنشط أعضاء المنتدى (حصري)
لماذا نخجل من كلمة عاطفة
سحابة الكلمات الدلالية
what التربية makes القبعات الذهني العصف الطفل الذهبية good التعلم التدريس هندسة التخطيط الفعال اتكوين الست جودة المقاربة بالكفاءات السريعة القراءة التقويم teacher SKILLS THINKING الدائرة

شاطر | 
 

  من استراتيجيات التَّدريس 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
freeman
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

عدد المساهمات : 17919
تاريخ التسجيل : 05/01/2011
العمر : 58
الموقع : http://sixhats.jimdo.com/

مُساهمةموضوع: من استراتيجيات التَّدريس 2   الأربعاء مارس 08, 2017 11:23 am

استراتيجيات التدريس:
1. العصف الذهني :-
مفهوم العصف الذهني:
* ـ يقصد به توليد وإنتاج أفكار وآراء إبداعية من الأفراد والمجموعات لحل مشكلة معينة، وتكون هذه الأفكار والآراء جيدة ومفيدة .. أي وضع الذهن في حالة من الإثارة والجاهزية للتفكير في كل الاتجاهات لتوليد أكبر قدر من الأفكار حول المشكلة أو الموضوع المطروح، بحيث يتاح للفرد جو من الحرية يسمح بظهور كل الآراء والأفكار.
أهداف التدريس بطريقة العصف الذهني .
1 ـ تفعيل دور المتعلم في المواقف التعليمية .
2 ـ تحفيز المتعلمين على توليد الأفكار الإبداعية حول موضوع معين, من خلال البحث عن إجابات صحيحة, أو حلول ممكنة للقضايا التي تعرض عليهم
3 ـ أن يعتاد الطلاب على احترام وتقدير آراء الآخرين .
4 ـ أن يعتاد الطلاب على الاستفادة من أفكار الآخرين, من خلال تطويرها والبناء عليها .
خطوات جلسة العصف الذهني .
* ـ تمر جلسة العصف الذهني بعدد من المراحل يجب توخي الدقة في أداء كل منها على الوجه المطلوب لضمان نجاحها وتتضمن هذه المراحل ما يلي :
1- تحديد ومناقشة المشكلة ( الموضوع ) : قد يكون بعض المشاركين على علم تام بتفاصيل الموضوع في حين يكون لدى البعض الآخر فكرة بسيطة عنها وفي هذه الحالة المطلوب من قائد الجلسة هو مجرد إعطاء المشاركين الحد الأدنى من المعلومات عن الموضوع لأن إعطاء المزيد من التفاصيل قد يحد بصورة كبيرة من لوحة تفكيرهم ويحصره في مجالات ضيقة محددة .
2- إعادة صياغة الموضوع : يطلب من المشاركين في هذه المرحلة الخروج من نطاق الموضوع على النحو الذي عرف به وأن يحددوا أبعاده وجوانبه المختلفة من جديد فقد تكون للموضوع جوانب أخرى .
وليس المطلوب اقتراح حلول في هذه المرحلة وإنما إعادة صياغة الموضوع وذلك عن طريق طرح الأسئلة المتعلقة بالموضوع ويجب كتابة هذه الأسئلة في مكان واضح للجميع .
3- تهيئة جو الإبداع والعصف الذهني : يحتاج المشاركون في جلسة العصف الذهني إلى تهيئتهم للجو الإبداعي وتستغرق عملية التهيئة حوالي خمس دقائق يتدرب المشاركون على الإجابة عن سؤال أو أكثر يلقيه قائد المشغل .
4- العصف الذهني : يقوم قائد المشغل بكتابة السؤال أو الأسئلة التي وقع عليها الاختيار عن طريق إعادة صياغة الموضوع الذي تم التوصل إليه في المرحلة الثانية ويطلب من المشاركين تقديم أفكارهم بحرية على أن يقوم كاتب الملاحظات بتدوينها بسرعة على السبورة أو لوحة ورقية في مكان بارز للجميع مع ترقيم الأفكار حسب تسلسل ورودها، ويمكن للقائد بعد ذلك أن يدعو المشاركين إلى التأمل بالأفكار المعروضة وتوليد المزيد منها .
5- تحديد أغرب فكرة : عندما يوشك معين الأفكار أن ينضب لدى المشاركين يمكن لقائد المشغل أن يدعو المشاركين إلى اختيار أغرب الأفكار المطروحة وأكثرها بعداً عن الأفكار الواردة وعن الموضوع ويطلب منهم أن يفكروا كيف يمكن تحويل هذه الأفكار إلى فكرة عملية مفيدة وعند انتهاء الجلسة يشكر قائد المشغل المشاركين على مساهماتهم المفيدة .
6- جلسة التقييم : الهدف من هذه الجلسة هو تقييم الأفكار وتحديد ما يمكن أخذه منها ، وفي بعض الأحيان تكون الأفكار الجيدة بارزة وواضحة للغاية ولكن في الغالب تكون الأفكار الجيدة دفينة يصعب تحديدها ونخشى عادة أن تهمل وسط العشرات من الأفكار الأقل أهمية وعملية التقييم تحتاج نوعاً من التفكير الانكماشي الذي يبدأ بعشرات الأفكار ويلخصها حتى تصل إلى القلة الجيدة .
2. استراتيجية العمل الجماعي:
ما هي إستراتيجية التعلم الجماعي والعمل في مجموعات مصغرة؟
ما مفهوم التعاون ؟
العمل معاً لإنجاز أهداف مشتركة
بمجموعات صغيرة كفاءتها متباينة
من المسؤول عن نجاح هذه المجموعة المصغرة ؟
الأستاذ هو المسؤول الأول في نجاح عمل بالمجموعات ثم الأسرة …
ما هي أهداف العمل الجماعي ؟
1- اكتساب معرفي أو اجتماعي يعود عليهم جماعة وأفرادا
2- التعلم النشط.
كيف يتم تنفيذ التعلم التعاوني ؟
1-تقسيم التلاميذ إلي مجموعات مصغرة من 3-4 أعضاء
2 – تعطى لهم واجبات محددة
-ينتج عن الجهود المبذولة عمل جماعي
4- يستفيد جميع الأعضاء من مجهودهم و يتم التبادل المعرفي و المهاري
ما هي مزايا التعلم الجماعي ؟
1- جعل المتعلم يكتسب كفاءة عملية .
2- تنمية لدى التلميذ روح المسؤولية اتجاه نفسه و مجتمعه .
3- تنمية روح التعاون ليستفيد و يفيد غيره.
4- فرصة للأستاذ لمتابعة وتعرف على حاجات تلاميذه .
5 -تبادل الأفكار بين التلاميذ باستغلال الطريقة الحوارية .
6 -احترام آراء بعضهم بعض وتقبل الأفكار المخالف لأيهم .
7 – تنمية الطريقة العلمية للتعلم الذاتي لدى التلاميذ .
8 – تدريب التلاميذ على حل المشكلة المطروحة و التعاون على إيجاد حل موحَّد.
9- اتخاذ القرار في وضعيات مختلفة لمشكلات مختلفة.
10- تنمية استقراء البحوث و عرض وجهات النظر.
3- إستراتيجية المناقشة:
أسلوب قديم في التعليم يرجع للفيلسوف “سقراط ” لتوجيه فكر تلاميذه وتشجيعهم وهو تطوير لأسلوب الإلقاء بإدخال المناقشة في صورة تساؤلات تثير الدافعية .
تدور هذه الطريقة حول إثارة تفكير ومشاركة الطلاب وإتاحة فرصة الأسئلة والمناقشة ، مع احترام آرائهم واقتراحاتهم ، وهذه الطريقة تساعد في تنمية شخصية الطالب معرفيا ووجدانيا ومها ريا .
فهي طريقة تقوم في جوهرها على البحث وجمع المعلومات وتحليلها، والموازنة بينها ، ومناقشتها داخل الفصل ، بحيث يطلع كل تلميذ على ما توصل إليه زميله من مادة وبحث ، وبذلك يشترك جميع التلميذ في إعداد الدرس .
وتقوم هذه الطريقة على خطوات ثلاثة متداخلة هي :-
1- الإعداد للمناقشة .
2- السير في المناقشة .
3- تقويم المناقشة .
من خلال الدرس يبرز سؤال أو أسئلة تحتاج إلى بحث ودراسة فيوجه المعلم تلاميذه إلى البحث عن إجابتها من المصادر المتاحة في مكتبة المدرسة أو مكتبات أخرى ، ويدون الطلاب ما توصلوا إليه من إجابات استعدادا لمناقشتها في حصة محددة . وفي حصة المناقشة يعرض كل طالب ما جمعه من معلومات عن السؤال ويتبادل الطلاب الإجابات ويقوم المعلم بتنظيم عملية النقاش وإدارته .
ويجب على المعلم أن يراعي ما يلي :-
1- التخطيط السليم للدرس :- بحيث تنصب المناقشة حول أهداف الدرس أو الموضوع السلوكية وذلك كسبا للوقت .
2- ضرورة اهتمام المعلم بالفروق الفردية ، وإتاحة فرصة المناقشة والمشاركة لجميع الطلاب .
3- ضرورة اهتمام المعلم بحفز الطلاب والثناء عليهم واحترام مبادراتهم .
أهداف استخدام استراتيجية المناقشة
1- تدعم وتعمق استيعاب الطلاب للمادة العلمية.
2- تزود المتعلمين بتغذيه راجعه فوريه عن أدائهم.
3- تتيح للطلاب ممارسه مهارات التفكير والاستماع والاتصال الشفهي.
4- تنمي روح التعاون والتنافس بين الطلاب وبالتالي تمنع الرتابة والملل.
5- تساعد المعلم في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين .
6- تكسب الطالب العديد من المهارات مثل:
(بناء الأفكار- الشرح والتلخيص-آداب الحوار-احترام رأي الآخرين)
7- تفتح قنوات للاتصال داخل قاعه الدرس.
8- تساعد الطلاب في تطبيق المادة من خلال مبدأ الشورى.
9-تعريف الطلاب باستراتيجية المناقشة في التدريس.
الهدف من ذلك هو تغير سلوكي نريد إحداثه في شخصيه الطالب بعد مروره بخبره تربوية معينة أو موقف تعلميه محدد.
4. الخرائط المفاهيمية:
هي إستراتيجية تدريسية فاعلة في تمثيل المعرفة عن طريق أشكال تخطيطية تربط المفاهيم بعضها البعض بخطوط أو أسهم يكتب عليها كلمات تسمى كلمات الربط .
وتستخدم خرائط المفاهيم في تقديم معلومات جديدة ، واكتشاف العلاقات بين المفاهيم ، وتعميق الفهم ، وتلخيص المعلومات ، وتقويم الدرس .
أهدافها :
تنظيم المعلومات في دماغ الطالب ؛ لسهولة استرجاعها .
تبسيط المعلومات على شكل صور وكلمات .
المساعدة على تذكر المعارف في شكل معين .
ربط المفاهيم الجديدة بالبنية المعرفية للمتعلم .
تسهم في إيجاد علاقات بين المفاهيم .
تنمية مهارات المتعلم في تنظيم المفاهيم وتطبيقها وترتيبها .
تزويد المتعلمين بملخص تخطيطي مركز لما تعلموه .
إجراءات التنفيذ:
يمكن تصميم خريطة مفهوم بإتباع الخطوات التالية :
1. اختيار موضوع وليكن هو المفهوم الرئيس .
2. ترتيب أو تنظيم قائمة بالمفاهيم الأكثر عمومية وشمولاً إلى الأكثر تحديداً .
3. تنظيم المفاهيم في شكل يبرز العلاقة بينها .
4. ربط المفاهيم مع بعضها بخطوط ، وتوضيح نوعية العلاقة بينها بكلمات تعبر عنها .
5. استخدام الألوان والصور قدر المستطاع.
٢٠١٥-٠٢-١٨ ١٤.٠٤.١٣
5. إستراتيجية التعلم بالتخيل
من السهل على كل إنسان أن يتخيل , بل نحن نمارسه حقا , وهناك فرق بين شخص واسع الخيال وبين شخص واقعي لا يذهب بعيدا , إن الطلبة يمارسون نوعين من التخيل ,الأول هو التخيل المشتت , الذي قد يقود إلى أحلام يقظة مشتتة والثاني هو التخيل الإبداعي الذي يقود الطالب إلى الإبداع وهذه هو المهم .
إن استخدام التخيل كاستراتيجية تدريس يمكن أن يحقق ما يلي :
1- يثير مشاركة فاعلة و حقيقية من الطالب فالطالب الذي يتخيل نفسه شاعرا أو …. أو ….. فيصبح طرفا فاعلا في سلوك هذه الأشياء.
2- إن ما نتعلمه عبر التخيل هو أشبه بخبرة حية حقيقية تبقى لمدة أطول في ذاكرتنا .
3- التخيل مهارة تفكير إبداعية تقودنا إلى اكتشافات وأفكار جديدة .
4- التعلم التخيلي تعلم إتقاني .
الشروط التي ينبغي مراعاتها عند ممارسة التخيل في الفصل:
1- ممارسة التخيل في مكان مريح وهادئ . وربما يحتاج الطالب إلى وضع مريح كالاسترخاء وإغماض العينين أثناء التخيل .
2- توفير وقت كاف يتلاءم مع موضوع التخيل .
3- يتطلب وجود قائد أو مرشد يقود التخيل ويعطي توجيهاته أثناء التخيل
4- يحتاج الطالب إلى أن يفرغ ذهنه تماما ويفكر في موضوع التخيل فقط .
5-يفضل وجود مؤثرات صوتية تتناسب وموضوع التخيل .
6. إستراتيجية الكرسي الساخن:
تقوم فكرة هذه الاستراتيجية (Hot Seat Strategy) على طرح الأسئلة من قبل الطلبة على طالب أو المعلم بحيث يكون محور الأسئلة موضوع محدد للطلبة.
وتُعد هذه الاستراتيجية من الطرق الفعالة عندما يريد المعلم ترسيخ قيم ومعتقدات معينة لدى الطلبة، وهي تنمي عدة مهارات مثل القراءة وبناء الأسئلة وتبادل الأفكار. كما أنها مفضلة عندما يريد المعلم التفصيل بموضوع معين أو مفاهيم معينة.
خطوات إستراتيجية الكرسي الساخن (Hot Seat Strategy):
تغيير وضع المقاعد أو الكراسي في الغرفة الصفية بشكل دائري، ووضع كرسي (الكرسي الساخن) في مركز الدائرة.
يطلب المعلم من طالب متطوع تميز بموضوع أو محتوى معين أو مهارة معينة بالجلوس في الكرسي الساخن.
يطرح الطلبة الأسئلة، ويُجيب الطالب عن أسئلة الطلبة. ويُفضل أن لا تكون الأسئلة إجاباتها بكلمة واحدة بل أسئلة متعددة الإجابات (أسئلة مفتوحة).
كما يمكن أن يجلس المعلم في الكرسي الساخن بهدف تشجيع الطلبة على تكوين الأسئلة، ويشجعهم على الأسئلة المفتوحة. وأيضاً يُمكن استخدام الكرسي الساخن في نظام المجموعات كالتالي:
يقسم المعلم الطلاب إلى مجموعات صغيرة 5 – 6 طلبة بعد قراءة الدرس، أو يقسم الدرس إلى فقرات بحيث يختص كل طالب بفقرة معينة.
يجلس أولاً طالب متطوع من كل مجموعة في الكرسي الساخن في المنتصف والبقية يحيطون به. بحيث يوجهون إليه أسئلة مفتوحة إما عن الدرس أو الفقرة التي يختص بها الجالس في الكرسي الساخن. ويمكن أن يتبادل الطلبة الأدوار فيما بينهم، بحيث يجلس أكثر من طالب في المجموعة على الكرسي الساخن.
ملاحظة:
يلعب المعلم في هذه الاستراتيجية دور الميسر للطلبة من خلال اختيار الطلبة لتيسير ونجاح النقاش، وتوزيع الطلبة على المجموعات، وطرح الأسئلة؛ لإثارة تفكير أو توجيه الطلبة. وعادة تُستخدم هذه الإستراتيجية لمناقشة قضية عامة أو شائكة لإثارة تفكير الطلبة ولمساعدتهم على التفكير في الموضوع من جوانب عدة والاستماع لوجهات نظر مختلفة.
7. استراتيجية طريقة القصة :
تعد طريقة التدريس القائمة على تقديم المعلومات والحقائق بشكل قصصي، من الطرق التقليدية التي تندرج تحت مجموعة العرض، وهذه الطريقة تعد من أقدم الطرق التي استخدمها الإنسان لنقل المعلومات والعبر إلى الأطفال، وهي من الطرق المثلى لتعليم التلاميذ خاصة الأطفال منهم، كونها تساعد على جذب انتباههم وتكسبهم الكثير من المعلومات والحقائق التاريخية، والخلقية، بصورة شيقة وجذابة.
شروط استخدام طريقة القصة في التدريس :
لاستخدام الطريقة القصصية في التدريس هناك مجموعة من الشروط التي ينبغي على المعلم مراعاتها عند التدريس بهده الطريقة هي :
1 ـ أن يكون هناك ارتباط بين القصة وبين موضوع الدرس.
2 ـ أن تكون القصة مناسبة لعمر التلاميذ ومستوى نضجهم العقلي.
3 ـ أن تدور القصة حول أفكار ومعلومات وحقائق يتم من خلالها تحقيق أهداف.
مع تركيز المعلم على مجموعة المعلومات والحوادث التي تخدم تلك الأهداف، بحيث لا ينصرف ذهن التلميذ إلى التفصيلات غير الهامة ويبتعد عن تحقيق الغرض المحدد للقصة.
4 ـ أن تكون الأفكار والحقائق والمعلومات المتضمنة في القصة قليلة حتى لا تؤدي كثرتها إلى التشتت وعدم التركيز.
5 ـ أن تقدم القصة بأسلوب سهل وشيق يجذب انتباه التلاميذ ويدفعهم إلى الإنصات والاهتمام.
6 ـ ألا يستخدم المعلم هذه الطريقة في المواقف التي لا تحتاج إلى القصة.
7 ـ أن تكون الحوادث المقدمة في إطار القصة متسلسلة ومتتابعة، وأن تبتعد عن الحوادث والمعاني التي تصور المواقف تصويراً حسياً.
8 ـ أن يستخدم المعلم أسلوب تمثيل الموقف بقدر الإمكان ، ويستعين بالوسائل التعليمية المختلفة التي تساعده على تحقيق مقاصده من هذه القصة. وفي ضوء هذه الشروط يتبين أن اتباع الطريقة القصصية في التدريس يتطلب أن يكون المعلم مزوداً بقدر من القصص التي تتناسب مع مستوى تلاميذ المرحلة التي يعمل بها وترتبط بموضوعات المنهج المقرر. كما يتضح أن هذه الطريقة يمكن أن تستخدم في المواد الاجتماعية وخاصة في دروس التاريخ، وفي بعض فروع اللغة العربية والتربية الإسلامية.
8. إستراتيجية طريقة المشكلات :
المشكلة بشكل عام معناها : حالة شك وحيرة وتردد تتطلب القيام بعمل بحث يرمي إلى التخلص منها وإلى الوصول إلى شعور بالارتياح، ويتم من خلال هذه الطريقة صياغة المقرر الدراسي كله في صورة مشكلات يتم دراستها بخطوات معينة. والمشكلة : هي حالة يشعر فيها التلاميذ بأنهم أمام موقف قد يكون مجرد سؤال يجهلون الإجابة عنه أو غير واثقين من الإجابة الصحيحة، وتختلف المشكلة من حيث طولها ومستوى الصعوبة وأساليب معالجتها، ويطلق على طريقة حل المشكلات ( الأسلوب العلمي في التفكير ) لذلك فإنها تقوم على إثارة تفكير التلاميذ وإشعارهم بالقلق إزاء وجود مشكلة لا يستطيعون حلها بسهولة. ويتطلب إيجاد الحل المناسب لها قيام التلاميذ بالبحث لاستكشاف الحقائق التي توصل إلى الحل. على أنه يشترط أن تكون المشكلة المختارة للدراسة متميزة بما يلي :
1ـ أن تكون المشكلة مناسبة لمستوى التلاميذ .
2ـ أن تكون ذات صلة قوية بموضوع الدرس، ومتصلة بحياة التلاميذ وخبراتهم السابقة .
3ـ الابتعاد عن استخدام الطريقة الإلقائية في حل المشكلات إلا في أضيق الحدود.
وعلى المدرس إرشاد وحث التلاميذ على المشكلة عن طريق :
1- حث الطلاب على القراءة الحرة والاطلاع على مصادر المعرفة المختلفة من الكتب والمجلات وغير ذلك.
2- أن يعين التلاميذ على اختيار أو انتقاء المشكلة المناسبة وتحديدها وتوزيع المسؤوليات بينهم حسب ميولهم وقدراتهم.
3- أن يقوم بتشجيع التلاميذ على الاستمرار ويحفزهم على النشاط في حالة تهاونهم، وتهيئ لهم المواقف التعليمية التي تعينهم على التفكير إلى أقصى درجة ممكنة .
4-لا بد أن يصاحب هذه الطريقة عملية تقويم مستمر من حيث مدى تحقق العرض والأهداف ومن حيث مدى تعديل سلوك التلاميذ وإكسابهم معلومات واهتمامات واتجاهات وقيم جديدة مرغوبة فيها. ( والمشكلات مثل : الانفجار السكاني، مشكلة الأمية ، البطالة ) وغيرها.
ولابد للمعلم من : –
1ـ الإحساس بوجود مشكلة وتحديدها :
ويكون دور المعلم في هذه الخطوة هو اختيار المشكلة التي تناسب مستوى نضج التلاميذ والمرتبطة بالمادة الدراسية.
2ـ فرض الفروض :
وهي التصورات التي يضعها التلاميذ بإرشاد المعلم لحل المشكلة وهي الخطوة الفعالة في التفكير وخطة الدراسة، وتتم نتيجة الملاحظة والتجريب والاطلاع على المراجع والمناقشة والأسئلة وغيرها.
3ـ تحقيق الفروض :
ومعناها تجريب الفروض واختيارها واحداً بعد الآخر، حتى يصل التلاميذ للحل، باختيار أقربها للمنطق والصحة أو الوصول إلى أحكام عامة مرتبطة بتلك المشكلة.
4ـ الوصول إلى أحكام عامة ( التطبيق ).
أي تحقيق الحلول والأحكام التي تم التوصل إليها للتأكد من صحتها .
ويمكن إيجاز الخطوات الرئيسة التي تسير فيها الدراسة في طريقة حل المشكلات بالآتي :
مزايا وعيوب طريقة المشكلات :
أولاً: المزايا :
1ـ تنمية اتجاه التفكير العلمي ومهاراته عند التلاميذ.
2ـ تدريب التلاميذ على مواجهة المشكلات في الحياة الواقعية.
3ـ تنمية روح العمل الجماعي وإقامة علاقات اجتماعية بين التلاميذ.
4ـ أن طريقة حل المشكلات تثير اهتمام التلاميذ وتحفزهم لبذل الجهد الذي يؤدي إلى حل المشكلة.
ثانياً : العيوب :
1ـ صعوبة تحقيقها في كل المواقف التعليمية .
2ـ قلة المعلومات أو المادة العلمية التي يمكن أن يفهمها الطلاب عند استخدام هذه الطريقة .
3ـ قد لا يوافق المعلم في اختيار المشكلة اختياراً حسنا، وقد لا يستطيع تحديدها بشكل يتلاءم ونضج التلاميذ.
4ـ تحتاج إلى الإمكانات وتتطلب معلماً مدرباً بكفاءة عالية.
9. إستراتيجية التدريس الاستقرائي:
لغة : التتبع والتفحص.
تتبع الأمثلة أو الجزئيات وتفحصها للتعرف على وجوه الشبه والخلاف للتوصل لتحديد القاعدة أو القانون أو التعريف.
الاستقراء : هو انتقال العقل من الحوادث الجزئية إلى القواعد الأحكام الكلية التي تنظم الحوادث والحالات.
مزايا الطريقة الاستقرائية :
1- من الأيسر على التلميذ البدء بالحالات الفردية البسيطة للانطلاق إلى القواعد .
2- التلميذ بحاجة إلى الاستقراء في المرحلة الأولى من الدرس.
3- بالاستقراء نصل مع التلميذ إلى القاعدة .
4- تبدأ من الأمثلة لتصل إلى القاعدة
5- تعود التلميذ الاعتماد على النفس والكشف عن حلول ما يعرض له .
6- أن العمل الذي يقوم به العقل يكسبه حدة ومرانا .
خطوات التدريس بطريقة الاستقراء :
1- يقوم المعلم بتحضير الأمثلة وتسجيلها على السبورة أو عرضها بوسيلة من الوسائل المناسبة . ( قد تؤخذ الأمثلة من أفوه التلاميذ )
2- يعمل المعلم على مناقشة الأمثلة مع التلاميذ.
3- يتم صياغة القاعدة النهائية .

ْ



________*التــَّـوْقـْـيـعُ*_________
لا أحد يظن أن العظماء تعساء إلا العظماء أنفسهم. إدوارد ينج:  شاعر إنجليزي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sixhatsdz.forumalgerie.net
 
من استراتيجيات التَّدريس 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التفكير بواسطة القبعات الست  :: المنتدى العام Islamic Forum :: منتدى علوم التربية Science Education Forum-
انتقل الى: